اعوذ بالله من هذا الحب الذي يودي للتهلكة والردى،،،،
بئس العقول من تفكر بتلك الطريقة أين عقولنا ذهبت لدي الدرجة يعني ،،،،
تجعل مخلوقا ضعيفا هزيلا لا حول ولا قوة له شريكا لمن له الملك والجبروت ،،،،
أين العدل والانصاف ....أين الربوبية والألوهية كلها فداء لمن لمخلوق لا لا يسمن ولا يغني من جوع،،،،
لقد اخذت الجزاء العدل واقسطوها في ذلك فمن يجعل لله ندا ذلك هو عقابو ومصيره ومآله ،،،
فليس الله ليغفر من اشرك به ابدا ،،،،،
الله يهدينا جميعا الى مافيه الصلاح والهدى والتقى ويبعدنا عكل مايودي للردى والهلاك ،،،،
اشكركي اختي على طرح مثل هذه الأخبار التي بحق أضمت قلوبنا من رؤيتها وسماعها،،،
اعاذنا الله من شر الشر واهله ،،،
اشكرك مجددا من لك اعماق قلبي والى المزيد دائما ,,,,و
تقبلي فائق حبي وتقدير ....تحياتي لكي بالتوفيق والسداد،،،،،،،،،،،،